اقتصاد

ناقلة نفط روسي معاقبة تسلك مساراً غير مألوف نحو الهند

تسلك ناقلة تحمل النفط الخام الروسي من بحر البلطيق إلى الهند، مساراً غير مألوف حول المملكة المتحدة، في الوقت الذي تُوسّع فيه بريطانيا عقوباتها على قطاع الطاقة الروسي.

أبحرت الناقلة من طراز “أفراماكس”، التي تُدعى “أتيكا”، والتي فرضت عليها بريطانيا عقوبات الشهر الماضي لنقلها النفط الروسي، بالقرب من جزر شيتلاند في اسكتلندا، بدلاً من المرور عبر القناة الإنجليزية، فيما يُرجح أنها تتجه إلى الهند عبر قناة السويس.

يجعل هذا المسار الرحلة من بحر البلطيق إلى البحر المتوسط أطول بحوالي يومين، أي بزيادة بنسبة 25% مقارنة بالمسار المعتاد الذي يمر بين إنجلترا وفرنسا.

فرضت بريطانيا، الأسبوع الماضي، عقوبات على 30 ناقلة مسؤولة عن نقل النفط الروسي، في محاولة للحد من تدفق العائدات النفطية إلى خزائن الكرملين، والتي تُستخدم لتمويل الحرب في أوكرانيا. كما أعلنت أن ثلاث جهات حكومية تعمل معاً لمواجهة ما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي، الذي يشتبه في استخدامه تأميناً مشبوهاً، وأدرجت إحدى السفن في القائمة السوداء بعد تجاهلها التحديات.

تُعد “أتيكا” أول ناقلة تحمل النفط الروسي من البلطيق، وتسلك الطريق حول اسكتلندا منذ إعلان بريطانيا نيتها تحدي السفن ذات التأمين الضعيف في أكتوبر، وفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرغ”.

حمَّلت الناقلة حوالي 730,000 برميل من خام الأورال في ميناء أوست-لوغا الروسي القريب من سانت بطرسبرغ على بحر البلطيق. وسلكت الرحلة السابقة لهذا الميناء عبر القناة الإنجليزية، قبل فرض العقوبات عليها من قبل بريطانيا.

تشير معلومات الشحن التي اطلعت عليها “بلومبرغ” إلى أن الناقلة متجهة إلى ميناء فادينار على الساحل الغربي للهند، لكنها تُظهر وجهتها فقط حتى بورسعيد في مصر، وهي نقطة توقف شائعة للسفن التي تعتزم عبور قناة السويس.

برزت الهند كأكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول عبر البحر بعد أن فقدت موسكو معظم أسواقها التقليدية، نتيجة فرض الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدة دول أخرى حظراً على استيراد النفط الروسي عقب الحرب على أوكرانيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
slot gacor buy138 buy138 gaya69
bonanza88 bonanza88