لحماية طفلك من التحرش والابتزاز.. 4 خطوات لدعم خصوصيته على الإنترنت
يمكن أن يكون الإنترنت وسيلة رائعة للبالغين والأطفال للتواصل مع الأصدقاء والعائلة والأشخاص الجدد، ويستخدم عدد متزايد من الأطفال والشباب وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الألعاب والبث المباشر للدردشة ومشاركة المحتوى مع الآخرين، لكن التواصل والمشاركة مع الأشخاص عبر الإنترنت قد يكون محفوفًا بالمخاطر أيضًا.
وبمجرد مشاركة المعلومات الشخصية مثل الاسم أو العنوان أو الصور أو تفاصيل الحساب المصرفي عبر الإنترنت، يمكن للآخرين استخدامها، على سبيل المثال، قد يؤدي ذلك إلى تعرض الطفل للتنمر أو التحرش أو الابتزاز، وقد يستخدمها أيضًا مجرمون إلكترونيون.
يمكن أن تساعدك إعدادات الخصوصية أنت وطفلك على إدارة كمية ونوع المعلومات التي تتم مشاركتها، أثناء الاستمتاع بمواقعهم وألعابهم وتطبيقاتهم المفضلة.
إعدادات الخصوصية هي عناصر تحكم متاحة على العديد من مواقع الويب والتطبيقات لتحديد الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى ملفك الشخصي وما هي المعلومات التي يمكن للزوار رؤيتها.
وعند إنشاء ملفات تعريف عبر الإنترنت، يُفترض غالبًا أنها ستكون خاصة افتراضيًا ، ولكن للأسف لا يكون هذا هو الحال دائمًا فالكثير منها يظل عامًا حتى يتم تغيير الإعدادات.
اتبع هذه النصائح لمساعدة طفلك على استكشاف الإنترنت بأمان، إذا كان لديك طفل أكبر سنًا ينشئ حسابات خاصة به، فاستخدم هذه المعلومات للتحدث معه حول كيفية استخدامه لإعدادات الخصوصية.
قبل أن يشارك طفلك محتوى عبر الإنترنت، تحقق من الأشخاص الذين سيتمكنون من رؤية ما ينشره، ستحتاج إلى التأكد من أن المعلومات الشخصية لا يمكن رؤيتها إلا من قبل مجموعات صغيرة من الأصدقاء الذين يعرفهم ويثق بهم.
وتتيح لك معظم التطبيقات تغيير من يمكنه رؤية منشوراتك، ومن يمكنه الاتصال بك ومن يمكنه البحث عنك، ويمكنك حتى التحكم في من يمكنه رؤية أجزاء مختلفة من المحتوى الذي تشاركه، على سبيل المثال، تتيح لك تطبيقات مثل Snapchat وInstagram وFacebook مشاركة “القصص” مع جمهور أصغر، بدلاً من قائمة أصدقائك بالكامل.