عرب وعالم

منظمات تطالب من باريس بوقف فوري لإطلاق النار في غزة

دعت منظمات دولية ووكالات إغاثة، اليوم الخميس، إلى وقف فوري لإطلاق النار من أجل إنهاء “نزيف الأرواح” في غزة، محذرة من أن الوضع قد يخرج سريعاً عن نطاق السيطرة.

وشارك في المؤتمر ممثلو دول عربية وقوى غربية وأعضاء في مجموعة العشرين، لكن إسرائيل لم تُدع للمؤتمر الذي لم يشارك فيه سوى عدد قليل من رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية. وتتضاءل توقعات الخروج بنتائج ملموسة إذا لم يتوقف القتال.

ومن المقرر أن يناقش المشاركون اقتراحاً بإنشاء ممر بحري لشحن المساعدات الإنسانية إلى غزة أو إجلاء الجرحى وإقامة مستشفيات ميدانية وتقديم مساعدات مالية لتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند:”لا يمكن أن ننتظر دقيقة إضافية من أجل وقف إطلاق نار إنساني أو رفع الحصار الذي يشكل عقاباً جماعياً”.

ومضى يقول في تصريحات رددت فحواها الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي: “دون وقف لإطلاق النار ورفع الحصار ووقف القصف العشوائي والحرب، سيستمر نزيف الأرواح”.

واستبعدت إسرائيل وقفاً فورياً لإطلاق النار قد يساعد حماس على التقاط الأنفاس.

ورددت الولايات المتحدة وجهة النظر الإسرائيلية محذرة من أن وقف إطلاق النار قد يساعد حماس على إعادة تنظيم صفوفها، لكنها دعت إلى هدنة إنسانية.

وقالت رئيسة منظمة أطباء بلا حدود التي يعمل طاقم لها في غزة إيزابيل ديفورني: “إن إقامة مناطق آمنة للفلسطينيين في جنوب غزة غير واقعي وإنه يجب أن تطبق هدنة قابلة للصمود ليس ساعة هنا أو هناك”.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن 10569 من سكان غزة لاقوا حتفهم حتى، الأربعاء، 40% منهم أطفال وقالت إسرائيل إن مسلحي حماس قتلوا 1400 شخص وأخذوا نحو 240 رهينة في هجوم السابع من أكتوبر(تشرين الأول).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى