عرب وعالم

روسيا تدمر 5 دبابات “ليوبارد” الألمانية وتهاجم ميناء أوديسا

أعلن حاكم مقاطعة زابوريجيا، يفغيني باليتسكي، اليوم الإثنين، أن القوات الروسية دمرت ما يصل إلى 5 دبابات ألمانية من طراز “ليوبارد” على محور زابوروجيه، خلال الأيام الماضي، فيما قال مسؤولون أوكرانيون في ميناء أوديسا إن هجمات روسية بطائرات مسيرة على المدينة أمس أسفرت عن إصابة 5 أشخاص على الأقل واشتعال النيران في شاحنات محملة بالحبوب وإلحاق أضرار بأحد المتاحف الفنية البارزة.

وأضاف باليتسكي أنه بسبب هذا الوضع لا يستطيع العدو إطلاق النار إلا على المناطق المأهولة بالسكان. وقال “هذا هو كل ما يمكنهم فعله اليوم، لأنه بفضل متانة أسلحتنا وقدرة مقاتلينا على الصمود والدفاع القادر على المناورة بكفاءة، تمكنت قواتنا من صد الهجوم المضاد”.

فيما قال مسؤولون أوكرانيون في ميناء أوديسا على البحر الأسود إن هجمات روسية بطائرات مسيرة على المدينة في وقت متأخر من مساء أمس الأحد أسفرت عن إصابة 5 أشخاص على الأقل واشتعال النيران في شاحنات محملة بالحبوب وإلحاق أضرار بأحد المتاحف الفنية البارزة.

وقال أوليه كيبر حاكم منطقة أوديسا، التي تشكل مدينة أوديسا مركزها الإداري، عبر تطبيق تيليغرام “في السادس من نوفمبر(تشرين الثاني)، يحتفل متحف أوديسا الوطني للفنون بمرور 124 سنة على تأسيسه… عشية هذا اليوم هنأ الروس صرحنا المعماري بصاروخ سقط في مكان قريب”. وأضاف أن جدران المبنى تضررت وتحطمت بعض النوافذ والزجاج.

وقال كيبر بعد ذلك إنه تم تدمير 15 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا في أجواء المدينة. ولحقت أضرار بالعديد من المباني السكنية المرتفعة واشتعلت النيران في مستودعات وشاحنات محملة بالحبوب وتم إخمادها على الفور.

ولم يتضح ما إذا كانت المسيرات أصابت المباني والشاحنات أم أن الأضرار نجمت عن الحطام المتساقط. ولم تدل روسيا بتعليق بعد.
وفي الشارع القريب من المتحف، خلف الهجوم حفرة عمقها عدة أمتار. وقالت سلطات المدينة إن شخصاً واحداً أصيب في هذا الشارع.

ويقوم الجيش الأوكراني بمحاولات هجومية منذ 4 يونيو(حزيران) الماضي. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الأسبوع الماضي إن كييف فقدت أكثر من 90 ألف جندي، بالإضافة إلى حوالي 600 دبابة و1900 مركبة مدرعة من مختلف الفئات.

وفي 15 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الهجوم المضاد الأوكراني قد فشل تماماً، على الرغم من أن كييف تستعد لعمليات هجومية نشطة جديدة في بعض أجزاء الجبهة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى