الصحة النفسية ومقوماتها للمرأة من مرحلة تكوين الأسرة إلى سن اليأس!

تمر المرأة بتغيرات فسيولوجية واجتماعية متكررة خلال حياتها، مما يجعل الحفاظ على صحتها النفسية ضرورة لضمان حياة مستقرة وسعيدة.
الصحة النفسية هي أساس السعادة والتوازن في حياة الإنسان، وتؤدي دورًا محوريًا في حياة المرأة لأنها تؤثر بشكل مباشر على أدوارها المتعددة كأم، زوجة، ابنة، وصديقة. وإليكِ أهداف الصحة النفسية للمرأة وكيفية دعمها للحفاظ عليها!
تزداد احتمالية تعرض النساء لبعض الاضطرابات أو المشكلات، التي تؤثر على صحتهن النفسية، وفيما يلي نوضح أبرز هذه الاضطرابات:
الصحة النفسية للمرأة ليست مجرد مسألة فردية، بل هي عامل أساسي في استقرار الأسرة والمجتمع. في كل مرحلة من حياتها، تواجه المرأة تحديات مختلفة، ولكن بالعناية بنفسها وطلب الدعم عند الحاجة، يمكنها تجاوز هذه التحديات بمرونة وثقة. على المجتمع والأسرة أن يدعما المرأة لتظل قوية نفسيًا، لأنها ركيزة أساسية في بناء جيل صحي ومجتمع متوازن.
تكمن أهمية تعزيز الصحة النفسية للمرأة، في دور المرأة الأساسي في كل منزل، سواء كانت أم أو أخت أو امرأة عاملة، ونظرًا للمسئوليات العديدة المطلوبة منها، لابد أن تهتم المرأة بصحتها النفسية وأن تعبر عن مشاعرها واحتياجها للمساعدة وطلب الدعم، وألا تعاني بصمت، عند شعورها ببعض الأعراض، مثل التقلبات المزاجية والإرهاق وعدم القدرة أو الرغبة في أداء المهام اليومية، وعدم القدرة على التواصل مع الآخرين أو التعبير عن مشاعرها، والخوف والقلق الزائد. وقد يهمكِ معرفة ما أهمية تعزيز الصحة النفسية على الفرد والمجتمع وطرق تعزيزها؟
وفيما يلي سنوضح بعض النصائح التي تساهم في تعزيز الصحة النفسية للمرأة: