ما أهمية الصحة النفسية في بيئة العمل وأهم المخاطر التي يمكن التعرض لها؟

الصحة النفسية في بيئة العمل تؤثر على العديد من الجوانب المتعلقة بالأداء الوظيفي، والإنتاجية، ورضا الموظفين، وسلوكيات العاملين بالمؤسسة.
تؤثر الصحة النفسية في العمل أيضًا على طريقة التفاعل بين الموظفين وبعضهم البعض وكذلك العملاء، وهو ما ينعكس بالطبع على مدى رضا العملاء على مستوى التفاعل والاتصال والطريقة التي يتم تقديم المنتجات والخدمات بها من قبل المؤسسة. وما أهمية تعزيز الصحة النفسية على الفرد والمجتمع وطرق تعزيزها؟
تُعرف الصحة النفسية في بيئة العمل على أنها مدى قدرة الموظفين على إدارة الضغوط والتوترات المرتبطة بالعمل، وكذلك مدى تأهيل بيئة العمل بشكل إيجابي للمساهمة في انخفاض معدلات القلق والاكتئاب لدى الموظفين وتعزيز مشاعر الرضا والاكتفاء الوظيفي لديهم، وتؤثر الصحة النفسية في مكان العمل على تمكين الموظفين من تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والحياة المهنية وتشجيعهم على التنمية الذاتية.
وتشمل الصحة النفسية في العمل التأثير على الصحة الجسدية للموظفين من خلال توفير بيئة عمل آمنة يسودها المزيد من الرفاهية التي تشجع الموظفين على ممارسة أنشطة لصحتهم الذهنية والبدنية، ذلك من خلال توفير برامج رعاية صحية وخدمات دعم لموظفي المؤسسة.
الصحة النفسية والعمل وجهان لعملة واحدة وهي زيادة الإنتاج وخلق بيئة عمل إيجابية وداعمة، فيما يلي أبرز الأسباب التي توضح أهمية الصحة النفسية والرفاهية في بيئة العمل:-
في إدارة المخاطر هناك عدة عوامل مؤثرة على الصحة النفسية في العمل، وهي العوامل التي يواجهها الموظفون والتي تزيد من خطر الإجهاد المرتبط بالعمل ويمكن أن تؤدي إلى إصابتهم بأضرار نفسية، وتشمل تلك المخاطر ما يلي:
يُعد انخفاض التحكم في الوظائف من أبرز الضغوط النفسية في بيئة العمل، وهو يعني عدم قدرة الموظفين على التحكم في جوانب العمل، أي كيفية أو وقت إنجاز المهام، وعدم قدرتهم على المشاركة في القرارات التي تؤثر عليهم أو على عملائهم، وكذلك عدم قدرتهم على رفض التعامل مع العملاء العدوانيين. وما هي أهداف الصحة النفسية للمرأة وكيفية دعمها للحفاظ عليها!
متطلبات العمل المرتفعة هي المهام التي تتطلب جهدًا بدنيًا أو عقليًا أو عاطفيًا مرتفعًا، أما المتطلبات المنخفضة فهي المهام التي تحتاج إلى جهود منخفضة.
ومن أمثلة متطلبات العمل المرتفعة:
أكثر ما يسبب الاضطرابات النفسية في العمل، ضعف الدعم الذي يتلقاه الموظفين من الزملاء والمشرفين، وعدم إزالة أي عقبات تعيقهم عن القيام بعملهم، إضافة إلى عدم حصولهم على المعلومات أو التدريب اللازم لتطوير أدائهم في العمل، وكذلك نقص الموارد والأدوات والمعدات للقيام بمهامهم في العمل.
المقصود بالتغيير التنظيمي في أماكن العمل إدخال التكنولوجيا الجديدة أو نقل العمل أو تقليص حجمه، ويُدار هذا التغيير بشكل خاطئ عندما لا تراعي الإدارة التأثيرات المحتملة على الصحة والسلامة والأداء، وكذلك عدم التشاور الكافي مع الموظفين الرئيسيين بشأن تلك التغييرات، وعدم دعمهم خلال تنفيذها.
ينتج ضعف العدالة التنظيمية عن التطبيق غير المتسق للسياسات والإجراءات، والتحيز في القرارات المتعلقة بتخصيص الموارد والعمل، وعدم إدارة الأداء السيء على النحو الأمثل.
تتأثر الصحة النفسية للموظفين عندما لا يجدون تعليقات إيجابية من الإدارة على أدائهم في العمل.
ومن العوامل الأخرى المؤثرة على الصحة النفسية للموظفين: عدم إتاحة عدم وجود فرص لتنمية المهارات والتطوير الوظيفي.
ينخفض وضوح الأدوار للموظفين عندما لا يكون لديهم اليقين بشأن المهام ومعايير العمل، وعندما لا تُتاح لهم المعلومات المهمة التي يحتاجون إليها، وكذلك عندما يحدث تضارب في الأدوار الوظيفية أو المسؤوليات أو التوقعات.
يواجه الموظفون مخاطر نفسية في مكان العمل إذا كانت العلاقات بينهم وبعضهم البعض، وبينهم وبين المشرفين والمديرين ضعيفة أو سيئة، وكذلك عندما يواجهون سلوكيات سيئة من الزملاء أو المديرين مثل التنمر أو الاعتداء أو التحرش أو التحرش الجنسي أو التمييز.
الظروف البيئية السيئة تؤثر بالسلب على الصحة النفسية للموظفين، وتشمل تلك الظروف: رداءة نوعية الهواء، ارتفاع مستويات الضوضاء، العمل بالقرب من الآلات غير الآمنة، درجات الحرارة القصوى. وإليكِ نصائح عليكِ اتباعها في اليوم العالمي للصحة النفسية.
من العوامل المؤثرة بالسلب على الصحة النفسية للموظفين، عملهم في أماكن منعزلة لا يوجد بها سوى عدد قليل من الأشخاص، وهو ما يصعب من الحصول على المساعدة في حال وقوع أي حادث طارئ.