عربي ودولي

«ما محبة إلا بعد عداوة».. ماذا حدث عندما تنمّر كمال الشناوي على كرش أنور وجدي؟

«ما محبة الا بعد عداوة».. مثل شعبي نقوله دائما لمن يصبحوا أصدقاء بعد مشادة أو خناقة، أو عداوة، وينطبق هذا المثل على الفنانين العظام أنور وجدي وكمال الشناوي.

ويصادف اليوم الخميس الموافق لـ 22 أغسطس ذكرى وفاة الفنان الكبير كمال الشناوي بعد صراع طويل مع المرض الخبيث، أفقده حياته، ورحل عن عالمنا في عام 2011 عن عمر يناهز الـ 90 عاما.

بدأ كمال الشناوي مسيرته الفنية، بعد تخرجه من كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، ومن ثم دخل عالم الفن في عام 1948 من خلال فيلم غني حرب، والذي بدأت نجوميته من خلاله، وقدم العديد من الأعمال في ذلك الوقت.

وفي وقت سابق، كشف الفنان كمال الشناوي عن سر صداقته بالفنان أنور وجدي، التي بدأت بعد خلاف، بعدما أجزم لديه صحفي أنه علق على سمنته وظهور كرش، وذلك بعدما قال له أنه قلل من شأنه بإحدى اللقاءات التلفزيونية.

الأمر الذي، أثار غضب أنور وجدي، وذهب لمعاتبة كمال الشناوي، قائلا: «يمكنك أن تنتقدني كممثل أو كمخرج، لكن لا تنتقدني بسبب وزني أو كرشي. أنت لم تجرب الجوع كما جربته أنا. كنت أقسم سندوتش الفول إلى وجبتين، أفطر وأتغدى بيه. كنت أشعر بعظام بطني من شدة الجوع. وعندما أرى كرشي الآن، أشعر أنني عوضت السنين التي عانيت فيها من الجوع»، ليعتذر له كمال الشناوي ويتحول الخلاف إلى صداقة قوية.

كما حكى كمال الشناوي أن أنور وجدي ذهب إلى الصحفي وضربه، وبعدها توطدت علاقتهما وأصبحا صديقين، وتعاونا معًا في فيلم “أمير الانتقام”، حيث قدم كمال الشناوي دورًا رئيسيًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
slot gacor buy138 buy138 gaya69
bonanza88 bonanza88